الأحد، 15 نوفمبر 2015

فهم وهدي عمر بن الخطاب في مسألة عصيان ولي الأمر

علم الولاية


رسالة : القول الفصل في الخروج على ولي الأمر


فصل : فهم وهدي عمر بن الخطاب في مسألة عصيان ولي الأمر


لقد نشرت هذا الفصل على صفحتي على الفيسبوك بتاريخ : ‏19 ديسمبر، 2013‏، الساعة ‏09:37 مساءً‏

كتب : محمد الأنور ( أبو عبد الله المدني , تبيين الحق ) :
بسم الله الرحمن الرحيم

تنبيه : الآثار التالية حجة على الأثريين خاصة المداخلة , وأنا أسرد تلك الآثار لا لحجيتها عندي بل لأحتج بها على من يؤمن بها ثم يعارض الخروج على الظلمة وإنكار المنكر .

 لَمَّا وَلِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَعَدَ الْمِنْبَرَ، فَقَالَ: " مَا كَانَ اللَّهُ عز وجل لِيَرَانِي أَنْ أَرَى نَفْسِيأَهْلًا لِمَجْلِسِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَنَزَلَ مَرْقَاةً، فَحَمَدَاللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: اقْرَءُوا الْقُرْآنَ تُعْرَفُوا بِهِ، وَاعْمَلُوابِهِ تَكُونُوا مِنْ أَهْلِهِ، وَزِنُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُوزَنُوا، وَتَزَيَّنُوالِلْعَرْضِ الْأَكْبَرِ يَوْمَ تُعْرَضُونَ عَلَى اللَّهِ عز وجل " لا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ " ، إِنَّهُ لَمْ يَبْلُغْ حَقُّ ذِي حَقٍّ أَنْ يُطَاعَ فِي مَعْصِيَةِاللَّهِ، أَلا وَإِنِّي أَنْزَلْتُ نَفْسِي مِنْ مَالِ اللَّهِ عز وجل بِمَنْزِلَةِ وَلِيِّ الْيَتِيمِ،إِنِ اسْتَغْنَيْتُ عَفِفْتُ، وَإِنِ افْتَقَرْتُ أَكَلْتُ بِالْمَعْرُوفِ " . ( المجالسة وجواهر العلم للدينوري ) .

وروي أَنَّ عُمَرَ، قَالَ يَوْمًا فِي مَجْلِسٍ، وَحَوْلَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ: أَرَأَيْتُمْ لَوْ تَرَخَّصْتُ فِي بَعْضِ الأَمْرِ، مَا كُنْتُمْ فَاعِلِينَ؟، فَسَكَتُوا، فَعَادَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا، قَالَ بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ: لَوْ فَعَلْتَ قَوَّمْنَاكَ تَقْوِيمَ الْقَدْحِ، قَالَ عُمَرُ: أَنْتُمْ إِذًا أَنْتُمْ . ( التاريخ الكبير للبخاري ) .


وفي رواية أَنَّ عُمَرَ قَالَ فِي مَجْلِسٍ وَحَوْلَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ: " أَرَأَيْتُمْ لَوْ تَرَخَّصْتُ فِي بَعْضِ الأُمُورِ مَا كُنْتُمْ فَاعِلِينَ؟ " قَالَ: فَسَكَتُوا، قَالَ: فَقَالَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا: " أَرَأَيْتَمْ لَوْ تَرَخَّصْتُ فِي بَعْضِ الأُمُورِ مَا كُنْتُمْ فَاعِلِينَ؟ فَقَالَ بَشِيرُ بْنُ مَسْعُودٍ: لَوْ فَعَلْتَ ذَلِكَ قَوَّمْنَاكَ تَقْوِيمَ الْقَدَحِ، فَقَالَ عُمَرُ: أَنْتُمْ إِذًا أَنْتُمْ " . ( صفوة التصوف ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الحمد لله رب العالمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق